pregnancy

الأستاذ / عبد الرحمن معوض - معلم خبير لغة عربية وتربية إسلامية - السنبلاوين - دقهلية


تعريف العاب القوى .. ما هية العاب القوى

تعريف العاب القوى .. ما هية العاب القوى

مقدمة تاريخية

تعتبر ألعاب القوى أقدم أنواع الرياضة التي مارسها الإنسان ، وتتضمن ألعاب القوى في صيغتها التنافسية في الميدان و المضمار فروعا متعددة مثل المشي والجري والقفز والوثب والرمي والدفع و المسابقات المركبة.
وقد انتشرت ألعاب القوى في الحضارات القديمة ، فعرفتها الصين والهند ، وبلاد ما بين النهرين وجزيرة كريت منذ ثلاثين قرنا أو يزيد.
اشتق اسمها من اللغة اليونانية القديمة ، وأطلق على مجموع ألعاب القوى كمصطلح رياضي ، وذلك منذ سنة 600 ق.م. عندما ظهر هذا المصطلح في كتابات (بندارس) و (جلاديا تورك) وأستقر في كتابات بلينوس كمصطلح رياضي شائع الاستعمال والدلالة.
جرت مسابقات ألعاب القوى لأول مرة في بلاد الإغريق سنة 1453 ق.م . في نطاق الألعاب الاثينية التي كانت طليعة الدورات الأولمبية.  وكانت هذه الرياضة تمارس خلال الاحتفالات الدينية ، فاكتسبت بعداً روحياً  ، إضافة لبعدها الرياضي، ابتداء من سنة 1500 ق.م . وكانت أساس الألعاب الأولمبية القديمة التي اقتصرت في دورات كثيرة على ألعابها وحدها.
لم تكن ألعاب القوى في ذلك الزمن تمارس على النحو الذي نعرفه اليوم ، فمسابقات المسافات الطويلة في الجري، كانت تقاس بعدد المرات التي يجتاز العداء فيها الملعب ذهابا وإيابا ، وأقصر مسافة في سباقات الجري كانت 27 , 192م ، أي طول الملعب. أما الوثب الطويل ، فكان يمارس على أنغام المزمار ، وقد حمل المتسابق بيديه أثقالا تزيد الحركة صعوبة. وكان القرص يقذف من فوق منصة من التراب تعلو قليلا عن الأرض . أما الرمح فكان يصوب نحو أهداف عالية أو أرضية والعبرة في إصابة الهدف لا في المسافة التي يجتازها الرمح.  وعندما استولى الرومان على بلاد الإغريق ، وكانوا أقل تقدما ومستوى حضاريا من الإغريق ، فنقلوا الثقافة الفكرية اليونانية واحترموا الثقافة الرياضية كثيرا، لأن ألعابا لقوى بصفة أساسية تبني أجسام الجنود وتساعدهم على القتال بشكل جيد.
استمرت ألعاب القوى و بعض الألعاب الرياضية الأخرى مزدهرة حتى سنة 393م حين رأى القيصر الروماني (سيوديسيوس) وجوب إيقاف الألعاب الأولمبية وتحريمها، لما كان يرافق هذه الألعاب من شعائر وعادات وثنية لا تتفق وأصول الديانة المسيحية ولما تمثله هذه الألعاب من تمجيد للقوة وأبطالها يفوق تمجيد الرسل والقديسين ، ولأنها أخيرا وسيلة من وسائل التدريب العسكري و استعداد للحروب. فانطفأت بذلك الشعلة الأولمبية ، وركدت الرياضة طويلا لتعود فتزدهر وتنتشر من جديد في العصور الوسطى ، معتمدة على مجتمع الفروسية الذي ساده الأشراف ، فنمت وأصبحت هدفا أساسيا. وصارت ألعاب القوى جزءا من التربية العامة للشباب الذين تدربوا على الجري والوثب والرمي ، وتباروا في هذه الألعاب أثناء مسابقات الفروسية.






محطات تاريخية
تأصل المفهوم الحديث لرياضة ألعاب القوى في إنجلترا ، وتحديدا في عشرينات القرن الماضي عندما بدأ الشباب الإنكليزي ، يبدون اهتماما فائقا بالرياضة ، ويستفسرون عن ظواهرها العظيمة ، ويشترك أعداد كبيرة في برامح المسابقات المتنوعة.
نظم معهد اكسترا بجامعة اكسفورد أول وأكبر مسابقة منفردة وذلك عام1850 ،وفي عام 1866 نظمت أول بطولة إنجليزية، وبهذا بدأت الحركة الرياضية الجدية ، فتكونت الاتحادات الرياضية .
تجدر الإشارة إلى أن جميع المقاييس المعتمدة في ألعاب القوى من مسافات و أوزان و ارتفاعات للأدوات بالإضافة إلى القوانين الفنية قد وضعت من قبل الانجليز على غرار معظم الرياضات الأولمبية الحديثة.
تم إنشاء الاتحاد الإنجليزي لألعاب القوى سنة 1880 وأسهمت بريطانيا بقوة  في نشر هذه الرياضة في عدد من البلدان الأخرى حيث اشترك عدد كبير من الرياضيين في مسابقات دولية. فأقيمت فينيويور كأول مسابقة عالمية، وفي عام 1896 اشتركت إحدى عشرة دولة في أولمبياد أثينا ، وكانت ألعاب القوى إحدى ألعابها الأساسية.
وفي سنة 1913 تأسس الاتحاد الدولي لألعاب القوى ، ومنذ ذلك الوقت والأرقام القياسية العالمية تتعزز سنة بعد سنة، حتى أصبح العالم يعتقد أن الإمكانات البشرية لا تقف عند حدود ، ما دامت التقنية وطرق التدريب في تقدم مستمر.
مسابقات ألعاب القوى
تشتمل ألعاب القوى على مسابقات الجري و العدو والمشي والوثب و القفز والرمي . هناك مسابقات أولمبية وهي تلك التي يتنافس فيها اللاعبون في دورات الألعاب الأولمبية وهي كالتالي

1- سباقات السرعة
العدو: 100 م-200 م-400 م
الحواجز:110م و 400م للرجال- 100م و400م للنساء.
التتابع: 4×100 م و 4×400 م

2- سباقات التحمل
المسافات المتوسطة و الطويلة: 800 م-1500م - 5000م- 10000 م
الموانع: 3000 م موانع.
الماراثون: (42.195 كم)
المشي: 20 كم مشي- 50 كم مشي
تجدر الاشارة إلى أنه تقام سباقات غير أولمبية في بطولات العالم و البطولات القارية و الإقليمية و العربية و المحلية مثل : 3000م و المايل (1609م) و بعض التتابعات غير التقليدية مثل 4× 800 م و4 ×1500 م و سباق 100 كم ....

3- مسابقات الوثب و القفز
الوثب الطويل- الوثب الثلاثي- الوثب العالي- القفز بالزانة
4- مسابقات الرمي
دفع الجلة ( الكرة الحديدية )- قذف القرص- رمي الرمح- إطاحة المطرقة


5  - المسابقات المركبة
العشاري للرجال:عشرة مسابقات موزعة على يومين:
اليوم الأول: 100م- الوثب الطويل- الكرة الحديدية- الوثب العالي- 400 م
اليوم الثاني: 110 م حواجز- القرص- القفز بالزانة - رمي الرمح - 1500 م
السباعي للنساء:سبعة مسابقات موزعة على يومين:
اليوم الأول: 100 م حواجز- الوثب العالي- 200 م- الكرة الحديدية
اليوم الثاني: الوثب الطويل - رمي الرمح – 800 م.
إلى جانب المسابقات الأولمبية للرجال و النساء ، وهناك مسابقات اختراق الضاحية :
المسافات للكبار يجب أن لا تقل عن 7 كلم ولا تزيد على 14كلم ، أما الناشئون فيجب أن لا تقل مسافة السباق عن 5كلم  ولا تزيد على 10كلم.
بالنسبة للنساء لا تقل المسافة عن 2 كلم ولا تزيد عن 5كلم. . أما في سباقات الضاحية الدولية فيحب أن تكون المسافة 12كلم للكبار و8 كلم للناشئين و 4 كلم للنساء.
مكان السباق  :يقام السباق على طريق متاخم بقدر الإمكان للأرض العراء مثل الريف الفسيح والحقول والمروج والمراعي، وتشتمل الطريق على نسبة من الأراضي المحروثة ، أما إذا اخترق الطريق غابات فلا بد من وضع علامات ظاهرة لمساعدة المتسابقين كما يجب تجنب تقاطع الطرق بقدر الإمكان.
التوصيف الفني للمسابقات
100 م :وهي المسافة التي بجب أن تركض دائما في خط مستقيم.
200 م:يمر السباق في منحنى واحد من الملعب ، ثم خط مستقيم واحد حتى نهاية السباق400 م :وهوسباق متوسط بين المسافات القصيرة والمتوسطة. ويعتبر من أقسى أنواع السباقات (ويسمىسباق الموت) لأن العداء يقطع المسافة بمعدل سرعة قصوى تؤدي إلى ما يسمى بتراكمالحامض اللبني في العضلات وهو ما يؤدي إلى آلام مما يضطر المتسابق إلى خفض السرعة أوالتوقف ، لكن التدريب يؤهل اللاعب إلى الحفاظ على معدل السرعة القصوى و تغير فينوعية الألياف العضلية التي تصبح قادرة على انتاج على الطاقة اللاهوائية و رفعمستوى مقاومة التعب.
800 م:وهو سباق من سباقات المسافات المتوسطة في الجري ويجب على العداء أن يجتاز مسافة المضمار مرتين متتاليتين.
1500 م: سباق من المسافاتالمتوسطة .يحتاج إلى قدرات التحمل و السرعة و توزيع الجهد علىمسافة السباق وهي عبارة عن ثلاث لفات و ثلاث أرباع اللفة.
كما تقام سباقات 5000م و 10000 م للرجال و3000م  للنساء على المضمار وهي من أجمل سباقات المضمار و قد تطورت أرقامها في مختلف البطولات العالمية وشدت الجماهير بالفرجة الخاصة بالمئات الأخيرة للسباق و الذي أصبح الأبطال يكملونها بسرعة مدهشة بعد تعب طول السباق.
 3000 موانع:على المتسابق أن يجتاز مسافة السباق ويؤدي خلال ذلك 28 وثبة مانع و 7قفزات موانع مائية. في سباق الموانع يكون المانع المائي الرابع في الترتيب من كل دورة.
سباق الماراثون:
ومسافته 42,195 كلم: يكون السباق على طرق معبدة، أما إذا كانت ظروف المرور لا تسمح بذلك فيمكن للسباق أن يؤدي على طريق المشاة على طول الطريق بشرط أن لا تكون الأرض رخوة، ويمكن للسباق أن يبدأ وينتهي في ساحة العاب القوى.




تعطى السوائل المرطبة بواسطة المنظمين للسباق بعد أن يكون المتسابق قد اجتاز مسافة 20 كلم مرة و كلما اجتاز مسافة 5 كلم بعد ذلك. بالإضافة إلى ذلك يجهز المنظمون نقطة للماء والإسفنج فقط . أما المرطبات من السوائل فتجهز بمعرفة المنظم ، وتوضع بطريقة يسهل على المتنافسين الوصول إليها، أو يتم تسليمها باليد للمتنافسين.
سباق التتابع :
تعتبر من أكثر المسابقات فرجة و إثارة و تشويق في ألعاب القوى . يتألف الفريق في هذا النوع من المسابقات من أربعة لاعبين ، يركض كل منهم المسافة المقررة سواء 100 م أو 400 م.
 يحمل المتسابق الأول من كل فريق عصا التتابع أو الشاهد، وهي عبارة عن أنبوبة ملساء مجوفة ذات مقطع دائري مصنوعة من الخشب أو المعدن طولها 30 سم ووزنها  50غرام ويجب أن تدهن بلون مناسب. يقوم المتسابق الأول في سباق 4×100 م بتسليم العصا إلى المتسابق الثاني في منطقة محددة تسمى منطقة التسليم و الاستلام ، ومن الثاني إلى الثالث فالرابع الذي يكمل السباق إلى خط النهاية ، على أن لا يخرج كل متسابق من الحارة المخصصة لفريقه.

أما في سباق 4×400 مفيكون المتسابق الأول حاملا للعصا ومتقيدا بحارته حتى انهاء دورة المضمار ثم يسلم العصا إلى المتسابق الثاني الذي يتقيد بالحارة المخصصة لفريقه لمسافة المائة متر الأولى ثم يكمل بقية المسافة في الحارة الأولى ويسلم العصا إلى زميله الثالث بعد إكمال المسافة و من الثالث إلى الرابع الذي ينهي السباق حتى خط النهاية.
سباقات المشي:
سباقات المشي ينظمها قانون بسيط و قد دخلت هذه الرياضة إلى الألعاب الأولمبية منذ عام 1968 وتم تعريف رياضة المشي بأنه التقدم بخطوات مع المحافظة على أن لا ينقطع الاتصال بالأرض . ويجب في كل خطوة أن تكون القدم المتقدمة لمتسابق قد لامست الأرض قبل أن تغادر القدم الخلفية الأرض.

الوثب العالي   :تعتمد على قدرة الرياضي على الوثب عاليا من فوق عارضة، شرط عدم إسقاط العارضة من فوق الحامل. ويتم هذا الوثب عن طريق الاقتراب والارتقاء برجل واحدة بأية طريقة ، علما و أن الطريقة الأكثر شيوعا في الوقت الحالي هي طريقة الفسبوري فلوب "Fosbury Flop" نسبة إلى مبتدعها الأمريكي "ديك فوسبوري".
وقد مكنت هذه الطريقة الظهرية إلى تسجيل رقم قياسي محترم وهو 2.45 الذي سجله الكوبي "سوتو مايور". أما في الماضي فكانت هناك الطريقة السرجية ، كما تستخدم الطريقة المقصية في تعليم المبتدئين. وتستعمل في الوثب العالي الأجهزة التالية:

القوائم :يمكن استخدام أينوع من القوائم أو الأعمدة بشرط أن تكون صلبة، ومزودة بحوامل للعارضة، مثبتة فيها ، وتكون المسافة بين القائمين أربعة أمتار على الأقل.

العارضة:العارضة من الخشب أو المعدن أو أي مادة أخرى مناسبة ويجب أن تكون دائرية المقطع طولها يتراوح بين 3,98 م و4,02 م ووزنها 2 كلغ كحد أقصى.

حاملا العارضة :يجب أن يكونا مستويين ومستطيلي الشكل ،عرض كل واحد منهما 40 ملم وطوله 60ملم.
منطقة الهبوط:ويجب أن لا يقل طولها عن 5 أمتار وعرضها 3م.
طريقة تصنيف اللاعبين : تحسب لكل متنافس أحسن وثبة من وثباته.
القفز بالزانة :
وهي رياضة يحتاج ممارسها إلى قوة عضلية ومرونة فائقة، حتى يستطيع حمل العصا المصنوعة من (الفيبركلاس) والجري بها، ثم الارتقاء وتخطي العارضة.
وتمر طريقة القفز بالعصا بمراحل فنية مختلفة ومتعددة، يجب أن يجيدها اللاعب ليصل إلى المستوى المناسب وهي:
- مسك الزانة - الاقتراب - الغرس والارتقاء وتقوس الزانة – التكور بالجسم - سحب الجسم للأعلى والارتقاء العلوي والدوران للجسم – عبور العارضة - الهبوط.

الأجهزة المستعملة في القفز بالزانة:

العصا أو الزانة:

للمتنافس الحق في استخدام عصاه الخاصة، بعد موافقة اللجنة . تصنع العصا من أية مادة أو خليط من المواد ، وبأي طول أو قطر على أن يكون سطحها أملس.  و الزانات الحديثة مصنوعة من الفايبر غلاس غير أن الزانات  المستخمة في الماضي كانت مصنوعة من البانبو أو الألمنيوم.
 يجب أن لا يقل طول مسافة الاقتراب عن 40مترا ولا يقل عرض الحارة عن 1,22 متر. أما الارتقاء بالقفز بالعصا، فيتم بالتوازي مع غرس الزانة في الصندوق الذي يجب أن يكون مصنوعا من مادة صلبة مناسبة طوله متر واحد وعرضه 60سم.. ويجب أن يكون مطمورا حتى مستوى الأرض ، أما مساحة الهبوط، فهي عبارة عن مربع 5× 5 أمتار.

القوائم : يمكن استخدام أي نوع أو شكل من القوائم أو الأعمدة على أن تكون من مادة صلبة ، أما المسافة بين القائمين فتتراوح بين 40,30 م و 4,37 م.

العارضة : تصنع العارضة من الخشب أو المعدن أو أية مادة أخرى مناسبة ، ويجب أن تكون دائرية المقطع ، طولها يتراوح بين 4,48 م و 4,52 م والحد الأقصى لوزنها 2,25 كلغ.
بحيث لا تقل المسافة بينها وبين حافة منطقة الهبوط عن متر واحد. وتصنع هذه اللوحة من الخشب و تطلى باللون الأبيض ويكون أقصى عمقها 10 سم.
 يتراوح طول لوحة الارتقاء بين 1,21م   و 1,22 م أما عرضها فيكون 30 سم بينها 20 سم يسمح للاعب بوضع قدمه عليها عند الارتقاء و 10 سم تطلى بمادة الصلصال ويمنع لمسها. منطقة الهبوط :الحد الأدنى لعرضها 2,75 م.

الوثب الثلاثي:
الوثب الثلاثي من المسابقات المشوقة ، إلا أنها صعبة وشديدة التأثير على المفاصل والعضلات، وتتكون الوثبة الثلاثية من الوثبة الأولى أو الحجلة ، والثانية الخطوة ، والثالثة هي الوثبة نهائية.
القواعد الفنية للوثب الثلاثي : تؤدي الوثبة بحيث يهبطالواثب أولا على نفس القدم التي أدىبها الارتقاء وفي الخطوة يهبط على القدم الأخرىالتي يأخذ بها الوثبة التالية بعدها.
طريق الاقتراب:طول طريق الاقتراب 40 مترا كحد أدنى وعرضها 1,22 م.

مكان الارتقاء:يحدد مكان الارتقاء بلوحة موضوعة في مستوى طريق الاقتراب ، وعلىبعد لا يقل عن 13 مترا من منطقة الهبوط. ويجب أن تكون المسافةبين لوحة الارتقاء ونهاية منطقة الهبوط 21 مترا كحد أدنى. أما الحد الأدنى لعرضهافهو 2,75م.

مسابقات الرمي :

دفع الكرة الحديدية:

تدفع الكرة أو الجلة من الكتف ، وبيد واحدة فقط. عندما يأخذ المتنافس مكانه في الدائرة استعدادا للرمي، يجبأن تلمس الكرة الذقن أو تكون ملتصقة قرب الذقن.

تقاس طول الرمية من أقرب علامة أحدثتها الكرة في الأرض إلى الحافة الداخلية لمحيط الدائرة. تؤخذ جميع القياسات مباشرة بعد كل رمية.
يتم ترتيب المتسابقين أو المتنافسين لأخذ محاولاتهمبإجراء القرعة. إذا كان عدد المتنافسين أكثر من ثمانية أشخاص، يعطى لكل لاعب ثلاثمحاولات، وإذا كان عدد المتنافسين أقل من ثمانية فيعطى لكل متنافس (6) ست محاولات.
الكرة : تصنع من الحديد الصلب أومن النحاس ،أما وزنها لمسابقات الرجال، فيبلغ 7,257كلغ ، ووزنها لمسابقات النساءيبلغ 4 كلغ.
دائرة الرمي : تصنع أرضية الدائرة من الإسمنت أو الإسفلت أو أية مادة لا تساعد على الانزلاق، وطول قطرها من الداخل 2,135م.

قذف القرص:

لكي يحصل لاعب القرص على أطول مسافة ممكنة يجب أن ينطلق القرص بأقصى سرعة ممكنة، وبزاوية معينة ، ويعتمد رمي القرص على النواحي الفنية التالية:  - وقفة الاستعداد - حمل القرص - الأرجحة  الإستعدادية  للدوران - الدوران – قذف القرص وحفظ التوازن.
تطبق في رمي القرص قواعد رمي الكرة الحديدية نفسها، وحتى تكون المحاولة صحيحة، يجب أن تسقط الأداة في نقطة بين الحدين الداخليين لخطي مقطع الرمي. أما القرص فيرمى من دائرة قطرها 2,50م.
القرص :يصنع القرص من الخشب أو منمادة أخرى مناسبة، ويحيط به إطار معدني ذو حد دائري. وزنالقرص الذي يستعمله الرجال (2) كلغ أما القرص الذي تستعمله النساء فوزنه (1)كلغ واحد.

إطاحة المطرقة:
تؤدي جميع رميات المطرقة من داخل سياج أو قفص حرصا على سلامة الجمهور والحكام والمتنافسين.
القفص  :يصممالقفص متخذا الشكل  ( u )، اتساع فتحته ستة أمتار وتبعد عنمستوى مركز دائرة الرمي مسافة قدرها 4,20 ويصنع من سبعة إطارات من الشبك عرض الواحدمنها 2,74 م، ويصان باستمرار، لكي يكون قادرا على إيقاف مطرقة وزنها 7,260 كلغ،وذات رأس قدره 11 سم، وتتحرك بسرعة تصل إلى 29 م فيالثانية.
 دائرة الرمي :قطرها الداخلي 2,135م.
المطرقة :تتألف المطرقة من الأجزاء التالية :
- الرأس المعدني، ويصنع من الحديد الصلب
-السلك، ويجب أن يكون مفردا غير موصول، مصنوعا من الصلب ولا يقل قطره عن 3ملم، ولا يتمدد أثناء رمي المطرقة - المقبض : يصنع من حلقة أو حلقة مزدوجة، ويجب أن تكون صلبة، وبدون مفاصل من أي نوع.
مواصفات المطرقة القياسية:
وزنها : يتراوح بين 7,265 كلغ و 7,285كلغ.
طول المطرقة :طولها ابتداء من منتصف المقبض ، يتراوح بين 117,5 سم، و 121,5سم و وقطر رأسها يتراوح بين 11 سمو 13 سم.

طريقة المسابقة:يتم ترتيب المتنافسين لأخذ محاولاتهم بإجراء القرعة.
يرمي اللاعب المطرقة من الدائرة ، وحتى تكون الرمية صحيحة، يجب أن تسقط المطرقة داخل الحدين الداخليين لخطي مقطع الرمي، وهما الخطان الشعاعان الممتدان من مركز الدائرة بزاوية مقدارها 40درجة.
وتستخدم نفس القوانين المرعية الإجراء في رمي القرصوالكرة الحديدية، بالنسبة لعدد المحاولات، وقياس المسافة التي تجتازها المطرقة.
رمي الرمح:
يرمى الرمح أثناء المنافسات ، لتحقيق أطول مسافة بطريقة خاصة، تترابط فيها سرعة الاقتراب والأوضاع الفنية الخاصة التي تساعد الرمح لاكتساب أقصى قوة انطلاق لأطول مدى ممكن.
الخطوات الفنية لرميالرمح:تمر طريقة رمي الرمح بمراحلفنية متعددة يجب على اللاعب أن يجيدها ، ليصل إلى المستوى المناسب وهي : - مسكالرمح - حمله – وقفة الاستعداد - الاقتراب - خطوات الرمي - الرمي- الاحتفاظبالتوازن بعد الرمي.

لا تعتبر الرمية صحيحة ، إلا إذا لمس نصل الرمح المعدني الأرض قبل أي جزء آخر منه. ولكي تعتبر الرمية صحيحة يجب أن يسقط الرمح داخل الحدود الداخلية لخطي قطاع الرمي.
تقاس كل رمية بعد عملية الرمي فورا من أقرب أثر تركه سنان الرمح على الأرض حتى الحد الداخلي لقوس الرمي.

طريق الاقتراب:ينبغي أن لا يزيد طولها عن 36,5 م ولا يقل عن 30 مترا.
الرمح :يتألف الرمح من ثلاثة أجزاء هي : الرأس ، الجسم ، والمقبض. أما وزنه فهو 800غ للرجال و 600 غ لنساء.

تخضع بطولات ألعاب القوى الوطنية و العربية والاقليمية و القارية والدولية لقانون ألعاب القوى المعتمد من قبل الاتحاد الدولي لألعاب القوى.
ويصدر الاتحاد الدولي كل سنة بمناسبة كل موسم رياضي جديد طبعة جديدة لكتيب القانون الدولي الذي يحتوي أحيانا على تعديلات و تنقيحات  جديدة تم إقرارها من قبل الاتحاد الدولي
شكرا لتعليقك