يا فتاة الاسلام للشاعر محمد
رشاد الشريف
في هذه
الظروف التي تهاجم فيها فضيلة ( حجاب االمرأة ) التي أوجبها المولى تبارك و تعالى
في كتابه الكريم في (سورة النور) و في (سورة الاحزاب) رعاية ربانية للمرأة كي لا
تؤذى بخائنة العيون و الالسنة و الجوارح . و في هذه
الظروف نهدي هذه الابيات الى اخواتنا و بناتنا الغاليات عسى أن تذكرهن بالايات
فتقرأ و تحفظ معها هذه الابيات ، و ليرحْ اصحاب هذه الحملة انفسهم فان الاقبال على
الله و العودة الى شرعه يسيران بخطى حثيثة و لله الحمد
يا فتاة الاسلام اهدي اليكِ درّ قولي
فارهفي مسمعيكِ
انت نسل الكرام احباب ( طه )
فاخلعي في رحابه نعليكِ
و انظري في هذه فالرشد فيهِ و
عن الغيّ فاصرفي ناظريكِ
ان تمادى الاشرار في هتك سترٍ
أسبغي سترنا الى قدميكِ
ذاك أدنى أن تُعرفي فتصاني من
عيون و طهّري عينيكِ
انّ في حُلة الحياة غَناء عن
نُضارٍ حلّيتهِ معصميكِ
ان تمادى في اللغو منهم لسان ٌ
فاحفظيه و اكرمي أذنيكِ
سلسبيل التقوى نميرٌ فعُبّي قبل
أن يُلهب الظما شفتيكِ
و اذا ما قسا عليكِ حرورٌ فظلال
القران تحنو عليكِ
فاستجيبي ثم ازهدي في ثناء
فالعلا و الجمال مُلك يديكِ
—————————————————————————————————————————————————
ما يسمى الشعر الحر
عندما بدأت الشاعرة فدوى طوقان تكتب ما يسمى بالشعر الحُر وجهت اليها
هذه الابيات 1972 ميلادي ، و اوجهها اليوم الى مل من يسلك هذا السبيل :
ما ذا وهى الشعر يا خنسا فلسطينا
هل ضاع ؟ ام ضاع اهلوه اجيبينا
بالامس رفعت على الافنان صادحةٌ
تشجي بالحانها الدنيا و تشجينا
و تبعت الحب نشوانا اذا ابتسمت
و كم بكت صخرها الخنسا لتبكينا
حمامة الايك ما في الروض مستمعٍ
الا و يذكر من كانت تغنينا
و تنظم الدرّ اوزانا و قافيةً
ما اجمل الدرّ منظوما و موزونا
نفسي الفداء لفدوانا و في يدها
معتق الشعر تحسوه و تسقينا
و العقد في جيد من صاغت فرائده
در على درّةٍ زانت نوادينا
. . . . . . . . .
حمامة الايك عودي للرياض فما
تنفك غربانها تنعى و تؤذينا
رفقا باسماعنا يا اخت ان لها
عليك حقا بلا منٍ فزيدينا
و أشرفي من روابي المسجد حاملةً
لواء من ثبوته في روابينا
ثم اضربي البحر بحر الشعر مضربا
ففي يديك عصا موسى و هرونا
. . . . . . . . .
ما هذه الناي و الالحان ناشزةٌ
منها و في جوفها شاهت أغانينا
قد اعجزتم بحور الشعر زاخرةً
فعاد غواصهم حيران محزونا
فما تعلّم لقطة الدرّ في صِغرٍ
فعاد بالضّر لا بالدرّ مفتونا
وا ضيعة “الضاد” ممن يعبثون بها
وليدرك العقلاء رهطا مجانينا
. . . . . . . . .
قف و استمع للقوافي الزهر صلصلةً
في الحرب و اسمع بها نجوى المحبينا
فيا ( أبا الطيب ) الاستاذ معذرةً
ان رخت تسألنا ماذا تقولونا
الخيل و الليل و البيداء تعرفكم
حُرا و تعرففنا قوما أذلينا
نغشى موائد اعداء لنا مردوا على
انتقاص و تشوبه لماضينا
على رفات ابن زيدونٍ باندلسٍ
وقفْت ابكي جلال الشعر مدفونا
و اندب الجنة الفيحاء راقصةً
فيها القوافي فما احلى قوافينا
. . . . . . . . . .
تباركت لغة القران ليس لها
صنوٌ وزادت به عزا و تمكينا
هي البيان فلا لَبسٌ و لا شطط
و لا غلوٌ من السفساف يُدنينا
اذا استبد بنا في دربنا ظمأٌ
تنساب رقراقة نشوى فتروينا
هي التي ارضعتنا صافيا غدقا فلا
تقولوا لها أفٍ فتخزونا
. . . . . . . . . .
يا قوم قد عزم الخصم اللئيم على
افتائكم فاحذروا احدى اعادينا
بالامس كنتم نجوم العلم زاهرة
كي يهتدوا ، فغزونا كي يضلونا
فسددوا خطوكم نحو الهدى زُمراً
كي تلتقوا فتعيدوا المجد و الدينا
. . . . . . . . . .
هذه الفريدة في ودّ نقدّمها
الى الفريدة كي ترضى و ترضينا
و نلتقي في رحاب الخير وارفةَ
ظلاله الشر تحمينا
—————————————————————————————————————————————————
النحلة المباركة
أهديتُ هذه الابيات الى الكثير من اخواننا القائمين على رعاية النحلة
المباركة .
يا من تداويت بالقران و العسلِ
أبشرْ بقرب الشفا من سائر العللِ
أللهُ أنزل ايات الشفاء فسَلْ
عنها خبيراً و عن اعجازها فسَلْ
يُنبيك عنها سقيم ٌ صاح في أملٍ
يا كاشف الضر يا رحمن يا أملي
فإان أراد الشيء ان يكون يكنْ
فأمرهُ فيل حرف النون في عَحل
. . . . . . . . . .
و اقرأ عن النحل في القران متعظاً
و انظر اليه يؤدي اشرف العمل
يُحيّر العقلَ في سعيٍ و في دُأبٍ
و دِقةٍ دون زَيْغِ منه او مُلًل
يجودُ بالشهد لا يبغي على كرم
أجرا و بالروح يُهدينا بلا وَجَلِ
ألله أودعع أسرارا مقدسةً
في خَلقةِ فضربنا أحسنَ المثل
فيما نرى عبرةٌ للناظرين لهُ
و درسُ جِدٍ لأهل العجز و الكسل
. . . . . . . . . .
إنا نحيّي رجالاً في رعايتهم
للنحل دون كلالٍ ثَمّ أو مَلَلِ
و الحمد و الشكر لله الذي ملآت
خيراته جنبات السهل و الجبل
ثم الصلاةُ على المختار قُدوتنا
و الال و الصحب من ساداتنا الأُوَلِ
خارج الموضوع تحويل الاكوادإخفاء الابتساماتإخفاء