pregnancy

الأستاذ / عبد الرحمن معوض - معلم خبير لغة عربية وتربية إسلامية - السنبلاوين - دقهلية


عمل المصدر واسم المصدر عمل الفعل

عمل المصدر عمل الفعل
يعمل المصدر عمل الفعل  في حالتين :-
1- أن يحذف الفعل وينوب عنه مصدره في تأدية معناه، ويعمل عمل فعله في التعدي واللزوم وغيرهما من أنواع العمل ففي المثال:
تعظيما والديك: عمل المصدر (تعظيما) عمل الفعل المتعدي (عظِّم) حيث رفع الفاعل وهو الضمير المستتر، ونصب المفعول به (والديك).
وكذلك تكريما أهلَك: عمل المصدر (تكريما). عمل فعله المتعدي (أَكْرِم) فرفع الفاعل ونصب المفعول به (أهل).

وفي الجملة: تعظيما والديك وتكريما أهلك، واشفاقا على ضعيفهم المحتاج. نجد ان المصدر (إشفاقا) قد عمل عمل الفعل اللازم (أشفق) فتعلق به الجار والمجرور (على ضعيفهم)، وعمل في النعت –التابع- في الجملة.

2- أن يكون المصدر صالحا في الغالب للاستغناء عنه بأن يحل محله فعل من معناه مسبوق (بأن المصدرية) أو (بما المصدرية)
 مثل: ساءنا أثناء الندوة أن مدَحَ الشاعرُِ نفسَه او ما مَدَحَ ... ، والتقدير:

ساءنا أثناء الندوة مَدْحُ الشاعرِ نفسَه.
ساء : فعل ماضٍ مبني على الفتح.
نا : ضمير مبني على السكون في محل نصب مفعول به.
أثناء : ظرف زمان منصوب وهو مضاف.
الندوة : مضاف إليه مجرور وشبه الجملة أثناء الندوة – متعلق بالفعل ساء.
مدح : فاعل مرفوع علامته الضمة ، وهو مضاف.
الشاعر : مضاف إليه مجرور لفظا مرفوع محلا على انه فاعل للمصدر.
نفس : مفعول به منصوب (للمصدر) وهو مضاف.
هـ : في محل جر بالإضافة.

وهذا المصدر المقدر بأن والفعل ، أو بما والفعل ، يعمل في ثلاثة أحوال:
أ‌-       أن يكون مضافاً مثل: "فَإِذَا قَضَيْتُم مَّنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُواْ اللّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً"
فالمصدر (ذِكْر)  مضاف إلى (كم) وقد نصب آباء على أنها مفعول به منصوب للمصدر.

وإذا أضيف المصدر فقد يضاف إلى فاعله وينصب المفعول ان وجد فيكون الفاعل مجروراً في اللفظ مرفوعا في المحل مثل:
ملازمةُ المرءِ العلماءَ الزم، ومجانبةُ المرءِ السفهاءَ اُسلمُ.
فقد أضيف المصدران (ملازمة ومجانبة) إلى فاعله (المرء) المجرور لفظا والمرفوع محلا على أنه فاعل، وانتصبَ (العلماء) والسفهاء على أنهما مفعولان للمصدرين.

فإذا جاء بعد الفاعل تابع مثل :
مصاحبة المرءِ العاقلُِ العقلاءَ أسلم.
جاز أن نَجُّرَ (العاقل) على أنه نعت (للمرء) وأن نَرْفَعَها على محل (المرء) وهي الفاعلية.

ب- الحالة الثانية من هذه الحالات أن يكون المصدر منونا مثل :
قوله تعالى "أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ (14) يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ (15)"
أو : حرف عطف.
إطعام : مصدر معطوف على مرفوع.
في يوم : جار ومجرور متعلقان بالمصدر.
ذي : نعت مجرور علامته الياء وهو مضاف.
مسغبة : مضاف إليه مجرور.
يتيما : مفعول به منصوب للمصدر المنون (إطعام).
ذا : نعت منصوب علامته الألف، وهو مضاف.
مقربة : مضاف إليه مجرور.

ومثل : إعطاءٌ فقيراً مالا صدقةٌ حيث نصب المصدر( إعطاءٌ )  مفعولين : فقيراً ومالاً .

ج- الحالة الثالثة أن يكون المصدر محلى (بأل) وهو اقل انواع المصدر عملا مثل قول الشاعر:
ضعيف النكاية أعداءه            يخال الفرار يراخي الأجل
حيث اعتبر المصدر (النكاية) سبب نصب اعداء.

















عمل اسم المصدر
واسم المصدر هو ما ساوى المصدر في المعنى وخالفه في بعض حروف فعله دون تعويض
 مثل (إعطاء) مصدرا للفعل (أعطى)، أما (عطاء) فهو اسم مصدر خالف المصدر في عدد حروف الفعل أعطى حيث نجد الهمزة في فعله ولا نجدها في (عطاء) ولم يعوض عن الهمزة بحرف آخر، بعكس المصدر من (وعد) الذي هو (عدة) فمع ان الفعل خلا من الواو في الفعل لفظا لا تقديراً لانه عوض عنها بالتاء.

ومن أمثلة عمل اسم المصدر:
عطاؤك المحتاجَ صدقةً وقاء من النار.
عطاؤ : مبتدأ مرفوع وهو مضاف .
ك : في محل جر بالإضافة.
المحتاج : مفعول به أول لاسم المصدر ، عطاء.
صدقة : مفعول به ثان لاسم المصدر ، عطاء .
حيث نصب اسم المصدر، كما المصدر مفعولين.

ومثل :
 بعشرتك الكرامَ تُعدُ منهم.
عشرة : اسم مجرور بالباء، وهو مضاف.
ك : في محل جر بالاضافة.
الكرام : مفعول به لاسم المصدر (عشرة).
تعد : فعل مضارع مرفوع مجهول فاعله ، نائب فاعله ضمير تقديره أنت.
منهم : شبه جملة جار ومجرور في محل جر متعلقان بالفعل تعد حيث نصب اسم المصدر (عشرة) المفعول به، كما ينصب المصدر (معاشرة) مفعوله. 




شكرا لتعليقك