pregnancy

الأستاذ / عبد الرحمن معوض - معلم كبير لغة عربية وتربية إسلامية - السنبلاوين - دقهلية


برامج إذاعية خاصة باللغة العربية - البرنامج السابع

 

 

برامج إذاعية خاصة باللغة العربية  - البرنامج السابع

الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْعَرَبِيَّةَ لِلْقُلُوبِ رَبِيعاً، وَأَنْزَلَ بِهَا كِتَاباً بَلِيغاً و بَدِيعاً، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ ، أَفْصَحِ النَّاسِ لِسَاناً ، وَأَوْضَحِهِمْ بَيَاناً ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أُولِي الْفَضْلِ وَالْعِرْفَانِ   الأستاذ  الْفَاضِل مدير المدرسة ، مُعَلِّمِيَّ الْأَجِلَّاء ، زُمَلَائِيَ الْأَعِزَّاء.. سَلَامُ اللَّهِ يَسْرِي فِي أَرْجَائِكُمْ ، وَتَحِيَّةٌ عَرَبِيَّةٌ خَالِصَةٌ تُعَطِّرُ صَبَاحَكُمْ . 

إِنَّ الَّذِي مَلَأَ اللُّغَاتِ مَحَاسِناً        جَعَلَ الجَمَالَ وَسَيْرَهُ فِي الضَّادِ
تِلْكَ الَّتِي نَاطَ الفُؤَادَ بِحُبِّهَا          وَأَقَامَ صَرْحَ العِزِّ فِي الأَمْجَادِ

أَو دَع لِسانَكَ وَاللُغاتِ فَرُبَّما       غَنّى الأَصيلُ بِمَنطِقِ الأَجدادِ

أَهْلاً بِكُمْ فِي رِحَابِ  الضَّاد ، لُغَةِ الْمَجْدِ وَالْبَيَان ، وَتَاجِ الْأَدَبِ عَلَى مَرِّ الزَّمَان - لُغَةٌ إِذَا نُطِقَتْ جَرَتْ عَسَلاً،  وَإِذَا كُتِبَتْ صَاغَتْ بَهَاءً وَأَمَلاً . هِيَ الْبَحْرُ فِي عُمْقِهِ، وَالنُّورُ فِي نَقَائِهِ ، وَالْإِعْجَازُ فِي بَلَاغَتِهِ نَلْتَقِي بِكُمْ الْيَوْمَ لِنَقْطِفَ مِنْ بُسْتَانِ الْعَرَبِيَّةِ أَسْمَى مَعَانِيهَا، وَنَسْتَمِعَ إِلَى رَوَائِعِ سِحْرِهَا، عَبْرَ فَقَرَاتِ بَرْنَامِجِنَا الْإِذَاعِيِّ لِهَذَا الْيَوْم

ومع أول فقرات برنامجنا الإذاعى آيات عطرة من القرآن الكريم يتلوها علينا الطالب /

  - ومع الحديث الشريف والطالب / 

الحديث الشريف

عن أبي أمامة ، رضي الله عنه قال : قيل لرسول الله صلى الله عليه وسلم : أي الدعاء أسمع  ؟ قال : جوف الليل الآخر ودبر الصلوات المكتوبات .   ( رواه الترمذي  )

وعن عبادة بن الصامت ، رضي الله عنه ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما على الأرض مسلم يدعو الله تعالى بدعوة إلا آتاه الله إياها  ، أو يدخر له من الأجر مثلها  أو صرف عنه من السوء مثلها . ما لم يدع بإثم ، أو قطيعة رحم . فقال رجل من القوم : إذن نكثر . قال : الله أكثر رواه الترمذي  

حكمة اليوم

 يا واعظ الناس عمَّا أنت فاعله       يا من يعد عليه العمر بالنفس

احفظ لشيبك من عيب يدنسه         إن البياض قليل الحمل للدنس

كحاملٍ لثياب الناس يغسلها         وثوبه غارق في الرجس والنجس

 هل تعلم عن اللغة العربية

 - هل تعلم أن كلمة " السَّدَفَة " في المعاجم العربية تُطلق على الظلمة الشديدة، وتُطلق أيضاً على الضوء والإنارة ؟

 - هل تعلم أن كلمة " الصَّرِيم " تعني الليل الأسود، وتعني أيضاً الصبح المضيء ؟

 - هل تعلم أن كلمة "بَاعَ " في الأصل العربي القديم تعني شَرَوا، وكلمة " شَرَى" تعني بَاعَ ؛ فالفعلان يتبادلان المعنى تماماً حسب السياق ؟

 - هل تعلم أن الحروف العربية مرتبة حالياً ترتيباً " ألفبائياً " (أ، ب، ت، ث...) بناءً على تشابه الحروف في الرسم والنقط ، وهو ترتيب وضعه نصر بن عاصم الليثي  بينما الترتيب "الأبجدي" القديم (أبجد هوز حطي...) يعود لأصول تاريخية وحسابية تسمى "حساب الجمل" ؟

 - هل تعلم أن هناك كلمات تسمى " المثنيات اللغوية " وهي إطلاق اسم واحد على شيئين متلازمين، مثل: الأقمران (الشمس والقمر)، الأصغران ( القلب واللسان )، الأسودان ( التمر والماء )، والأبردان ( الغداة والعشي ) ؟

 - هل تعلم أن حرف (السين) إذا دخل على الفعل المضارع يدل على المستقبل القريب ( مثل: سأدرس)، بينما دخول (سوف) يدل على المستقبل البعيد (مثل : سوف أدرس ) ؟)

سمات الشعر الجاهلي من الناحية الشكلية

 - المحافظة على التقاليد الشعريّة : حيث التزم الشعراء عند نَظْمهم للشِّعر بمجموعة تقاليد مُحدَّدة في مختلف قصائدهم، ومن هذه التقاليد

الوقوف على الأطلال، والبكاء، وخطاب الآثار، أو الأصدقاء، ثمّ وصف الشاعر لحاله؛ بسبب رحيل الحبيبة، ووصف جمالها، وبعد ذلك، ينتقل إلى غَرَضه الرئيسيّ في القصيدة، ويتميّز الشاعر الماهر عن غيره من الشعراء في حُسن الرَّبط بين هذه الموضوعات، والانتقال بسلاسة فيما بينها

 - العناية بالألفاظ والعبارات: حيث كان الشعراء (خاصّة أصحاب الحوليّات) يمنحون اهتماماً كبيراً للألفاظ الشعريّة في شِعرهم، ويتحرَّونها بشكل جيّد بحيث تُؤدّي معناها، وغَرَضها، وتُؤثِّر بمحتواها في السامعين

والقارئ في الشِّعر الجاهليّ قد يجد بعض الألفاظ الغريبة، وغير المعروفة في وقتنا الحالي، إلّا أنّ ذلك لا يعني أنّ الشعراء اختاروا في أشعارهم ألفاظاً غير موجودة، أو غريبة، بل يعني أنّهم كانوا يختارون الألفاظ المعروفة، والمُنتشِرة في مجتمعاتهم آنذاك، علماً بأنّ هذه الألفاظ قد ظهرت غريبة لنا؛ بسبب الفوارق الزمنيّة ، وعدم استخدامنا لها، إضافة إلى أنّه كان يجب على الشاعر أن يُحافظ على قافية الأبيات

 - الوَحدة : حيث تميَّز الشِّعر الجاهليّ بتحقيق الجَرَس الموسيقيّ في كافّة مقاطع القصيدة، ممّا يدلُّ على المقدرة اللغويّة العالية لشعراء ذلك الزمن

سمات الشعر الجاهليّ الفنيّة

يتميز الشعر الجاهليّ بمجموعة من الخصائص الفنية، ومنا ما يلي :

 - غلبة التشبيه على القصيدة الجاهلية و توظيف عددًا من المحسنات اللفظية والمعنوية و تصوير الطبيعة وعناصرها، وتمثيل الحياة فيها توظيف الاستعارة - توظيف الموسيقى الهادئة في بعض الأحيان، والصاخبة في أحيان أخرى، وذلك بناء على موضوعات القصائد ومن خصائص الشعر الجاهليّ المعنويّة يختص الشعر في العصر الجاهلي بمجموعة من الخصائص المعنويّة ، ولعل أهمها ما يلي تصوير الواقع على حقيقته ، وعدم الجنوح إلى المبالغة في التصوير - جنوح معظم شعراء الجاهليّة إلى الاشتراك في المعاني، والتي يُصورن فيها واقعهم الحسيّ الإحساس في جمال البيئة والطبيعة، وذلك من خلال تصوير المرأة ومزج جمالها بجمال الطبيعة

أهمِّ أغراض الشعر الجاهلي

تتنوَّع أغراض الشعر حسب أحوال الحياة وما تقتضيه أحوال البشر في كل عصر من العصور، وذلك حسب الهدف الذي كان يقال الشعر من أجله ، وقد استمدَّ الشعراء العرب أغراض الشعر من بيئتهم التي خرجوا منها، وفيما يأتي أهم أغراض الشعر الجاهلي

الغزل

أحد أهمِّ أغراض الشعر الجاهلي، فلا يخلو عصر أو مرحلة من عصور ومراحل الشعر من هذا اللون البديع من الشعر، وقد اختلف بين المراحل التي مرَّ بها الشعر حسب البيئة والأدوات الشعرية المتاحة في كل مرحلة، ومن أهم شعراء الغزل الجاهليين: امرؤ القيس وعنترة بن شداد

الفخر والحماسة

أحد أغراض الشعر الجاهلي الشهيرة، حيثُ اشتمل على سرد البطولات وما يحمله الإنسان العربي في ذلك الوقت من شجاعة وكرم وعفَّة وافتخار وغير ذلك من مكارم الأخلاق

المدح : أحد الأغراض الشهيرة في ذلك العصر والتي ما تزال إلى اليوم أحد أغراض الشعر العربي ، واشتهر من شعراء المدح في ذلك العصر الأعشى  وقد وَفَدَ على الملوك بسبب حاجته للمال فكان يمدحهم مقابل الهدايا والأعطيات

الهجاء

انتشر الهجاء في ذلك العصر بكثرة وكان أحد أشهر أغراض الشعر الجاهلي، وذلك بسبب كثرة الحروب بين القبائل العربية التي كانت تستمر لسنوات طويلة، إضافةً إلى البيئة الجافة التي عاش فيها الشعراء في العصر الجاهلي

الحكمة :  تتناول أشعار الحكمة أفكار هادفة وصحيحة يتمُّ طرحها بشكل بديع وجميل وسهل، والحكمة أحد أهم أغراض الشعر الجاهلي ومن أهم الشعراء الذين تناولوها زهير بن أبي سلمى كان من أشهر شعراء الحكمة في الجاهلية، وهو الشاعر ذو الخُلق الحَسَن والسيرة الطيّبة، وقد عُرفَ بصدقه فلم يمدح أحدًا بما ليس فيه، توفي قبيل ظهور الإسلام والبعثة النبوية، وهو من شعراء المعلقات

الوصف  : من أهم أغراض الشعر الجاهلي والشعر العربي عمومًا، فلا تخلو قصيدة عربية من وصف ما بشكل أو بآخر، وقد كان الشاعر الجاهلي يصف كل ما تقع عليه عينيه وما يحيط به، وهو أوسع أبواب الشعر جميعًا

أخطاء لغوية شائعة

قُلْ  : هَذِهِ النَّتِيجَةُ مُسْتَبْعَدَةٌ.

وَلا تَقُلْ  : هَذِهِ النَّتِيجَةُ مُسْتَحِيلَةٌ (إلا إذا كانت ممتنعة عقلياً؛ فالمستبعد ممكن النبوءة لكنه بعيد الاحتمال).

قُلْ : هَذَا عَمَلٌ شَاقٌّ (بفتح الشين وتشدد القاف).

وَلا تَقُلْ : هَذَا عَمَلٌ شِيقٌّ (لأن الشَّقاق والجهد مشتق من المَشَقَّة والشَّقّ).

قُلْ : تَمَّ فَرْزُ الإِجَابَاتِ.

وَلا تَقُلْ : تَمَّ تَفْرِيزُ الإِجَابَاتِ (لأن التَّفريز مصطلح عامي، والفعل الفصيح هو فَرَزَ يَفْرِزُ فَرْزاً )

أمثال عربية ولها قصص طريفة

   لِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَةٌ

المعنى  : يُضرب هذا المثل للتذكير بأن الإنسان مهما كان ماهراً، أو ذكياً، أو متفوقاً، فإنه قد يخطئ أو يتعثر يوماً ما، ولا يعيبه ذلك طالما نهض مجدداً.

القصة الطريفة : كان هناك فارس عربي مشهور بشجاعته وبراعته الفائقة في ركوب الخيل، وكان يملك حصاناً عربياً أصيلاً لم يخسر سباقاً قط ولم يتعثر في معركة. وفي أحد الأيام، وأمام حشد كبير من وجهاء القبائل، ركب الفارس جواده وأراد أن يستعرض سرعته وقوته. وبينما كان الجواد يركض بأقصى سرعته، تعثرت قدمه فجأة في حفرة صغيرة لم يلاحظها، وسقط الجواد وسقط الفارس أرضاً في موقف محرج. تعجب الحاضرون وظنوا أن الجواد أصابه مكروه أو ضعف، فنهض الفارس بكل ثقة ومسح الغبار عن جواده وقال مقولته الشهيرة: "لكل جواد كبوة، ولكل عالم هفوة "، فصارت مقولته عزاءً لكل متعثر

الخاتمة :

أَنَا لَا أُحِبُّ سِوَى لِسَانِ الضَّادِ       هِيَ نَبْضُ قَلْبِي، بَهْجَةُ الْأَعْيَادِ

عَرَبِيَّةٌ كَالشَّمْسِ لَا يَخْفَى لَهَا        نُورٌ يُضِيءُ بَصِيرَةَ الْأَمْجَادِ

نَزَلَ الْكِتَابُ بِهَا فَعَزَّ مَقَامُهَا         وَغَدَتْ لِسَانَ الْحَقِّ وَالْإِرْشَادِ

سَأَظَلُّ أَنْطِقُهَا وَأَحْمِي حَرْفَهَا        فَخْراً يَعِيشُ بِأَنْفُسِ الْأَوْلَادِ

لَى هُنَا نَكُونُ قَدْ وَصَلْنَا إِلَى نِهَايَةِ رِحْلَتِنَا الْإِذَاعِيَّةِ فِي رِحَابِ لُغَتِنَا الْجَمِيلَةِ ، بَعْدَ أَنْ طُفْنَا مَعاً فِي بَسَاتِينِ الضَّادِ، وَقَطَفْنَا مِنْ رَوَائِعِ بَلَاغَتِهَا، وَاسْتَمَعْنَا إِلَى عُذُوبَةِ أَشْعَارِهَا 

 

شكرا لتعليقك