pregnancy

الأستاذ / عبد الرحمن معوض - معلم خبير لغة عربية وتربية إسلامية - السنبلاوين - دقهلية


ابن حزم

ابن حزم
اسمه : أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم
مولده : ولد بقرطبة في 7 نوفمبر 994 م = 30 من رمضان عام 384 هـ
تعليمه :
سمع من طائفة من العلماء منهم : يحيى بن مسعود بن وجه الجنة ; صاحب قاسم بن أصبغ , فهو أعلى شيخ عنده , ومن أبي عمر أحمد بن محمد بن الجسور , ويونس بن عبد الله بن مغيث القاضي , وحمام بن أحمد القاضي , ومحمد بن سعيد بن نبات , وعبد الله بن ربيع التميمي , وعبد الرحمن بن عبد الله بن خالد
. نشأ في تنعم ورفاهية , ورزق ذكاء مفرطا , وذهنا سيالا , وكتبا نفيسة كثيرة , وكان والده من كبراء أهل قرطبة ; عمل الوزارة في الدولة العامرية , وكذلك وزر أبو محمد في شبيبته , وكان قد مهر أولا في الأدب والأخبار والشعر , وفي المنطق وأجزاء الفلسفة , فأثرت فيه
 محطات فى حياته  :
-
قال أبو بكر محمد بن طرخان التركي : أن سبب تعلمه الفقه أنه شهد جنازة , فدخل المسجد , فجلس , ولم يركع , فقال له رجل : قم فصل تحية المسجد .
وكان قد بلغ ستا وعشرين سنة . قال : فقمت وركعت , فلما رجعنا من الصلاة على الجنازة , دخلت المسجـد , فبادرت بالركوع , فقيل لي : اجلس اجلس , ليس ذا وقت صلاة - وكان بعد العصر- قال : فانصرفت وقد حزنت وقلت للأستاذ الذي رباني : دلني على دار الفقيه أبي عبد الله بن دحون. قال : فقصدته , وأعلمته بما جرى , فدلني على "موطأ" مالك , فبدأت به عليه , وتتابعت قراءتي عليه وعلى غيره نحوا من ثلاثة أعوام , وبدأت بالمناظرة . ثم قال ابن العربي صحبت ابن حزم سبعة أعوام , وسمعت منه جميع مصنفاته سوى المجلد الأخير من كتاب "الفصل" , وهو ست مجلدات , وقرأنا عليه من كتاب "الإيصال" أربع مجلدات في سنة ست وخمسين وأربع مائة , وهو أربعة وعشرون مجلدا , ولي منه إجازة غير مرة .
-*
مما حط كثيرًا من مكانة ابن حزم عند العلماء هو لسانه الذي كان يضرب به المثل في الحدة، فقيل عنه: سيف الحجاج ولسان ابن حزم شقيقان. فلقد كان ابن حزم يبسط لسانه في علماء الأمة وخاصة خلال مناظراته مع المالكية في الأندلس، وهذه الحدة أورثت نفورًا في قلوب كثير من العلماء عن ابن حزم وعلمه ومؤلفاته، وكثر أعداؤه في الأندلس، حتى نفوه من قرطبة وأحرقت كتبه في محاضر عامة بأمر من المعتضد بن عباد، وصار ابن حزم ينتقل من مكان لآخر حتى مات .
آراء ابن حزم :
-
أسس ابن حزم ما يعرف عادة بالمذهب الظاهري - كما يسميه من هم خارجه - و هو ما يعرف عادة بأنه ينادي برفض القياس الفقهي الذي يعتمده الفقه الإسلامي التقليدي و ينادي بوجوب وجود دليل شرعي واضح ( من قرآن أو سنة لتثبيت حكم ما ، لكن هذه النظرة الاختزالية لا توفي ابن حزم حقه
 فالكثير من الباحثين يشيرون إلى انه كان صاحب مشروع لإعادة تأسيس الفكر الإسلامي من فقه و أصول فقه و فلسفة.
-
كان الإمام ابن حزم ينادي بالتمسك بالكتاب و السنة و إجماع الصحابة و رفض ما عدا ذلك في دين الله ، فلا يقبل بالظن و الرأي الذي هو في حقيقته ظن (كالقياس و الاستحسان و المصالح المرسلة (
مؤلفات  : ابن حزم 
-
الفصل في الملل والنحل .   طوق الحمامة .
 - 
نسب البربر. - التقريب لحد المنطق بالألفاظ العامية - - - مختصر في علل الحديث-  مداواة النفوس . التلخيص لوجوه التخليص . -الرسالة الباهرة .
الإيصال إلى فهم كتاب الخصال - الخصال الحافظ لجمل شرائع الإسلام.
التصفح في الفقه. الإملاء في شرح الموطأ -  
وفاته
 
توفى فى 28 من شعبان 456هـ، الموافق 15 أغسطس 1064 م. في أرض أبويه (كاسا مونتيخا ) قرية "لبلة" غربي الأندلس،من نواحي مدينة " ولبة "



شكرا لتعليقك