pregnancy

الأستاذ / عبد الرحمن معوض - معلم خبير لغة عربية وتربية إسلامية - السنبلاوين - دقهلية


الأم

الأم
 الأم  نصف الدنيا … هى من تحت قدميها الجنه … هى أساس البيت وعمده … منذ الصغر تبدأ الأنثي باحتياجها للشعور بالأمومة ، فنجد إن الفتاة الصغيرة من حداثة سنها تلهو بعروس صغير وتلعب هى دور الأم …. تهتم وترعى هذه العروس الصغير ، فهى غريزة لا تفهمها ولكن تشعر بها …. وسبحان الله الذى أودع فى قلب الأنثي هذا الشعور الغريزي الطبيعي داخلها .
فالأم واجباتها نحو أبناءها لا يحركها نحوها سوى إحساس الأمومة والشعور به نحو أولادها ، فلقد ذكر العلماء إن الأنثى عندما تلد طفلها الصغير وإثناء عملية الولادة فإن الآلام التى تحتملها تساوى الآلام تكسير 20 عظمة داخل جسم الإنسان ، ورغم هذا أول ما يخرج الصغير إلى الدنيا تتلهف إلى رؤيته بكل شوق وحب وحنان وفى الحال تنسي ما شعرته من الآلام رهيبة حتى يشق الصغير طريقة عبر تحطيم جسدها ليخرج إلى الدنيا ، فسبحانه هو وحده القادر على فهم هذا الشعور العظيم … الأمومه .
وللأم أفضالها على أولادها وعلى زوجها التى تعطيها إليهم بكل حب وحنان ولهذا فلقد قال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم “الجنة تحت أقدام الأمهات” ، وقال عنها الإمام الشافعى ” واخضع لامك وأرضها فعقوقها إحدى الكبر” .
على مر العصور وبمختلف الشعوب والأمم تحدث الكثير من الشعراء والعلماء والفقهاء والحكماء عن الأم وفضلها فى المجتمع بأكمله فالأم هى أساس التربية والتأسيس فى البيت هى من تقضى مع صغارهم معظم أوقاتهم

فلقد قال الشاعر القدير حافظ إبراهيم أشهر الأبيات فى شعرعن الأم  :
الأُمُّ مَـدْرَسَــةٌ إِذَا أَعْـدَدْتَـهَـا          أَعْـدَدْتَ شَعْبـاً طَيِّـبَ الأَعْـرَاقِ
الأُمُّ رَوْضٌ إِنْ تَـعَهَّـدَهُ الحَـيَــا       بِـالـرِّيِّ أَوْرَقَ أَيَّـمَـا إِيْــرَاقِ
الأُمُّ أُسْـتَـاذُ الأَسَـاتِـذَةِ الأُلَـى **     شَغَلَـتْ مَـآثِرُهُمْ مَـدَى الآفَـاقِ 


شكرا لتعليقك